في نسخة من التسويق بالإرث مش أكتر من لوحة ألوان: كريمي دافي، وخط عريض، وأشعة شمس، وتاريخ تأسيس مخترع. بتبان حلوة لموسم، وما بتعنيش حاجة، عشان الجمهور بيفرّق بين علامة ليها ماضي وعلامة لابسة ماضي.
الإرث الحقيقي قيد مش زينة. بيقول: دي حاجات مش هنعملها، عشان ما عملناهاش قبل كده. والقيد ده هو اللي بيخلّي العلامة مقروءة عبر سنين مش عبر أرباع.
الاختبار اللي بنستعمله مع العملاء بسيط: سمّي تلات حاجات علامتك ترفض تعملها حتى لو كانت مربحة. لو ما قدرتش، يبقى ما عندكش إرث لسه — عندك شعار ولوحة مزاج.
والخبر الحلو إن أغلب الشركات القايمة عندها المادة الخام أصلًا، بس بطّلت تقول لحد: حجّة تأسيس، أو قرار تصنيع بيكلّف أكتر، أو عميل تمسّكوا بيه وهو مرهق. دي القصة. ونادرًا ما تلاقيها في صفحة «مين إحنا».
وشعارنا إحنا بيقول 1922. ودي غمزة، وبنقولها بصوت عالي — عشان علامة بتزوّر ماضيها هي بالظبط اللي المقال ده بيجادلها.